سرديات

آيس كريم أو بوظة ؟ المهم هو حب التسويق

براين سميث هو مخرج للنسخة الصوتية من كتاب أوباما Dreams from My Father: A Story of Race and Inheritance وكاتب سابق في مجال أفلام الخيال العلمي . بدء رحلته في مجال ريادة الأعمال قبل خمس سنوات تقريباً، حيث قام هو وزوجته جاكي بتأسيس محل لآيس كريم، أو البوظه، يسمى بـ Ample Hills Creamery في منطقة بروكلين في الولايات المتحدة الأمريكية.

بعد أربع سنوات من ذلك الافتتاح وفي نفس السنة التي قرر بها سميث وزوجته افتتاح الفرع الثالث لهما، قاما بإضافة خدمة جديدة إلى قائمة الخدمات المقدّمة  ألا وهي خدمة طلب البوظة عن طريق الإنترنت .

‎اقرأ المزيد

٥٠ دولار تساوي ٣٠٠ مليون مشاهدة

يعود تاريخ التسويق المدفوع إلى القرن الثامن عشر، حيث بدأ البشر بدفع الأموال للتسويق عن منتجاتهم، وقد جرت العادة على أن يكون تعبيرحملة تسويقيةمرادف لمبالغ ضخمة يدفعها أصحاب العلامات التجارية للترويج عن منتجاتهم وزيادة نسبة مبيعاتها.  مع تطوّر الوقت، تتطور الأساليب التسويقية، ومع تطوّر هذه الأساليب، ترتفع ميزانيات التسويق، حتى وصلنا إلى مرحلة نقرأ فيها أن قيمة حجز ٣٠ ثانية في مساحة تلفزونية خلال نهائي كرة القدم الأمريكية يبلغ ٤،٥ مليون دولار، ولا نستغرب من هذا الرقم وضخامته أبداً. نادراً ما يتحدث المسوّقين ومحبي التسويق عن غلاء هذه الأسعار أو عن أسباب ارتفاعها ، بل إنهم يستمتعون بتبادل تلك الحملات الدعائية، ويقومون بدراسة سلوك المستهلك وتقييم الإعلانات التي تبث عبر هذه القنوات المكلفة، ولا تجد تلك الأسعار أي معارضة تستحق الملاحظة حتى في أسوء الأزمات الاقتصادية.

‎اقرأ المزيد

لأن البراء يجري، أنا أشتري

في عام ٢٠١٤ تعرضت لإصابة رياضية حرمتني من ممارسة رياضتي المفضلةالكروسفت” (crossfit). بعد فترة من الإصابة، وخلال الوقت الذي كنت أتعالج فيه منها، اكتشفت بأن صديقي البراء يعرض يومياته عبر قناته فيسناب شاتوبدأت بمتابعته.

كم فاجئني البراء حينها عندما رأيته يجري مسافة العشر كيلومترات وأكثر يومياً وهو في الولايات المتحدة الأمريكية. قلت في نفسي: “البراء !؟ هو نفسه الذي بان عليه التعب حينما مشينا مسافة ما يقارب الثلاثة كيلومترات في لندن عام ٢٠١١ ؟ هو يجري الآن هذه المسافة وبشكل يومي ولا يظهر عليه التعب؟ (ما شاء الله).”

شدّني فعل البراء كثيراً، ودفعني إلى اتخاذ قرار بأن أبدء رحلتي في عالم الجري. أنا شخص شبه رياضي، ولكنّي في ذلك الوقت لم أجرب أن أجري متواصلاً لمسافة أكثر من ٣ كيلومترات. بدت رحلة البراء اليومية شبه مستحيلة بالنسبة لي، خاصة وأنا في فترة علاجية نفسية قبل أن تكون بدنية. رغم ذلك، أعلنت التحدي وقبلته، حيث أنني لم أجد سبيلاً آخراً للتخلص من الضغوطات التي تحيط بي إلّا  أن أجري.

‎اقرأ المزيد

التسويق السردي وعملية تبادل المنفعة

إنه مصطلح يتردد كثيراً في عالم التسويق الحديث، وفي قاعات اجتماعات معظم أقسام التسويق في الشركات والمؤسسات. هذا المصطلح هو أساس معظم الحملات التسويقية الناجحة في الفترة الراهنة، وسنتعمق في قراءته و طرح الأمثلة لاستخدامه، مما سيساعدنا في توضيح الفكرة من هذه الاستراتيجية التسويقية وفهم كيف يمكننا الإستفادة منها وتوظيفها لمصلحتنا.

‎اقرأ المزيد

كيف استخدمت نتفليكس المخدرات في التسويق

الإبداع هو الجزء الأهم والأجمل من العملية التسويقية الناجحة، فاليوم، وفي التسويق الإلكتروني خاصة،  الإبداع لا يعني أن تعرف كيفية توجيه إعلاناتك إلى الفئة المستهدفة، أو نجاحك في أن تقف أمامهم في كل محطات وقوفهم وهم يتصفحون عالم الإنترنت.

الإبداع اليوم هو بأن تنجح في جعل الفئة المستهدفة مهتمة في التعرف على منتجاتك بل وتود معرفة المزيد عنها، ثم تقوم بمشاركتها مع الدوائر التي تنتمي إليها.

يقال في عالم التسويق: “لا أحد منّا يحب أن يقاطعه أحدهم أثناء حديثه ، فلماذا نقاطع الناس بإعلاناتنا أثناء ممارستهم حياتهم اليوميه؟”  من هذا المنطلق، إتجهت بعض الشركات إلى منحيات جديدة في عالم التسويق، وأحد تلك المنحيات أدى إلى موضوع حديثنا اليوم، والذي إن أحسنت تسميته فهو موضوعالتسويق المحلّي” (Native Advertising).

‎اقرأ المزيد

عشرة دروس في التواصل الإجتماعي لأصحاب المطاعم وإدارتها

الإستراتيجيات في عالم التسويق تأتي بعد دراسات وبحوث وتجارب متعددة، وقد تسمى بتسميات مختلفة، كما أن لها متخصصين في مجالات عدة، لكن معظمإن لم يكن كلتلك الدراسات تعتمد على ما يسمّى بسلوك المستهلك. فإن استطعت أن تفهم وترسم خارطة وصورة نمطية لسلوك المستهلك، سوف تستطيع أن تحسّن من أداء تجربتك التسويقية، وهذا مجال عميق يعتمد على نواحي متعددة منها أسلوب حياة المستهلك، والظروف المحيطة به، والعادات والتقاليد التي يتقيد بها، وغيرها من النواحي المؤثرة.

سلوك المستهلك يغيّر توجهات الصناعات وسوق العمل والسياسات الداخلية لهما، ومن أمثلة ذلك تأثير سلوك المستهلك على  المطاعم، حيث أنه في السابق، كان الأكل يحضّر في المطبخ و يُأتى به إلى طاولة الزبون، أما اليوم، فمعظم المطاعم من حولنا لها بعض الأطباق التي تقوم بتحضيرها على طاولة الزبون نفسة، سواء كانت تلك الأطباق عبارة عن لحوم تشوى على النار أو حلويات تأتي بشكل غير مكتمل ليتم إضافة اللمسات الأخيره عليها أمام عين الزبون.

لماذا هذا التوجّه ؟ بكل بساطة، لأن سلوك المستهلك تغيّر، وأصبح المستهلك لا يأتي إلى المطعم لسد شهوة الجوع فقط بل أصبح يأتي للإستمتاع وخوض تجربة تثيره، والأهم من ذلك، أصبح رواد المطاعم لا يأكلون ويشربون فقط، بل أصبح لهم دائرة سلوكية ذات نمط محدد، فهم يصورون ما قبل الأكل، ثم يأكلون ويشاركون تلك الصور في مواقع التواصل الإجتماعي. هذا ما يجذب المزيد من الزبائن الذين يودون خوض نفس التجربة، وممارسة نفس الدائرة، مما يحقق الهدف الأول لأي تجارة وهي زيادة الربح.

‎اقرأ المزيد