عشرة دروس في التواصل الإجتماعي لأصحاب المطاعم وإدارتها

الإستراتيجيات في عالم التسويق تأتي بعد دراسات وبحوث وتجارب متعددة، وقد تسمى بتسميات مختلفة، كما أن لها متخصصين في مجالات عدة، لكن معظمإن لم يكن كلتلك الدراسات تعتمد على ما يسمّى بسلوك المستهلك. فإن استطعت أن تفهم وترسم خارطة وصورة نمطية لسلوك المستهلك، سوف تستطيع أن تحسّن من أداء تجربتك التسويقية، وهذا مجال عميق يعتمد على نواحي متعددة منها أسلوب حياة المستهلك، والظروف المحيطة به، والعادات والتقاليد التي يتقيد بها، وغيرها من النواحي المؤثرة.

سلوك المستهلك يغيّر توجهات الصناعات وسوق العمل والسياسات الداخلية لهما، ومن أمثلة ذلك تأثير سلوك المستهلك على  المطاعم، حيث أنه في السابق، كان الأكل يحضّر في المطبخ و يُأتى به إلى طاولة الزبون، أما اليوم، فمعظم المطاعم من حولنا لها بعض الأطباق التي تقوم بتحضيرها على طاولة الزبون نفسة، سواء كانت تلك الأطباق عبارة عن لحوم تشوى على النار أو حلويات تأتي بشكل غير مكتمل ليتم إضافة اللمسات الأخيره عليها أمام عين الزبون.

لماذا هذا التوجّه ؟ بكل بساطة، لأن سلوك المستهلك تغيّر، وأصبح المستهلك لا يأتي إلى المطعم لسد شهوة الجوع فقط بل أصبح يأتي للإستمتاع وخوض تجربة تثيره، والأهم من ذلك، أصبح رواد المطاعم لا يأكلون ويشربون فقط، بل أصبح لهم دائرة سلوكية ذات نمط محدد، فهم يصورون ما قبل الأكل، ثم يأكلون ويشاركون تلك الصور في مواقع التواصل الإجتماعي. هذا ما يجذب المزيد من الزبائن الذين يودون خوض نفس التجربة، وممارسة نفس الدائرة، مما يحقق الهدف الأول لأي تجارة وهي زيادة الربح.

‎اقرأ المزيد